حلول لأزمة تقلص إيرادات النفط – هيكل الحل – 1 من 2

حلول لأزمة تقلص إيرادات النفط
هيكل الحل   (1 من 2)

صعد سعر النفط في السنوات الماضية فزاد صرفنا على ما هو مفيد وغير مفيد وكذلك لمجرد التباهي. ثم هبط سعر النفط ومعه تقهقرت إيراداتنا فصحونا فجأة من سكرة الاسراف واكتشفنا أننا في ورطة.

لا شك أنها ورطة كبيرة وصعبة ، ولا شك أنها كانت متوقعة ، ولكن تعاملنا معها (حكومةً وبرلماناً وشعباً) كان ساذجاً ، خصوصاً في السنوات الأخيرة. فبأسعار النفط عند مستوى 120 – 140 دولار للبرميل وتوقع استمراره نحو 250 دولار ، كان الأمر ربيعاً ، وساد توجه: “اصرف يا ولد… شق المخبة”. وبالرغم من ذلك ، لا بد من الاشارة إلى حكمة الحكومات السابقة في إنشاء صندوق الأجيال القادمة ، وفي تنويع الاستثمارات الخارجية للدولة ، وفي إتمام بناء جزء كبير من البنية التحتية للبلد مما سيكون من العوامل المساعدة في إخراجنا من هذه الأزمة. طبعاً لن يكون ذلك كافٍ بمفرده لأن الدولة (حكومةً وبرلماناً وشعباً) قد بالغت في الصرف لأسباب كثيرة معظمها خطأ.

المهم الآن هو أن لدينا مشكلة ولا يمكن معالجتها بشكل ارتجالي أو مجزأ قطّاعي. كما لا يمكن معالجتها بتبادل التهم حول من هو السبب في حدوثها فالأمر لا يتحمل جدل طويل قد يتحول إلى عقيم ، فمن الأفضل تأجيله. علينا الآن التركيز على الخروج من المشكلة. وأفضل بداية هي تحليل المشكلة لفهمها ككل ، وثم رسم الخطوط العريضة للحلول مع تبيان جدواها بالأرقام. عندئذٍ يجب شرحها للشعب حتى هو أيضاً يفهمها ويقتنع بها ، وأخيراً نباشر بتطبيقها. متابعة قراءة “حلول لأزمة تقلص إيرادات النفط – هيكل الحل – 1 من 2”

Share

انضم للجيش وتعلّم مهنة

انضم للجيش وتعلّم مهنة

اتبع الجيش البريطاني في الستينات من القرن الماضي سياسة ذكية لجذب الشباب للانخراط فيه. فقد أطلق حملة إعلانية واسعة تقول: “انضم للجيش وتعلّم مهنة” . ففي الجيش كم هائل من المهن الفنية والادارية تبحث من يشغلها… بإتقان.

ليست جميع وظائف الجيش قتالية. فالسلك العسكري يحتوي الاف الوظائف الشبه مدنية وذات طابع اداري ومكتبي مثل: السكرتارية ، والكتابية ، ومدخلي البيانات ، ومشغلي الكمبيوتر ، والترجمة ، وامناء مخازن ، وقرطاسية ، وتغذية ، وادارة منشئات ، وفندقة ، وطبخ ، وغسيل وتنظيف ، وشؤون موظفين وموارد بشرية ، ومحاسبة ، وإعلام ، وتصوير ، وتلفزيون ، وإذاعة ، وطب وتمريض وصيدلة… إلخ. كما يحتوي الاف الوظائف الفنية مثل: ميكانيكية معدات وآليات ، وكهربائية ، وإصلاحات وتجديدات، وخراطة وتصنيع بسيط ، والكترونية ، واللاسلكي ، والقوارب والبواخر ، وقيادة الشاحنات وعمليات النقل واستخدام الرافعات ، وصيانة الآليات ، وتشحيم وزيوت ، وقطع غيار ، وبناء مباني وطرق ومتاريس وجسور وخنادق… الخ. فالقطاع العسكري هو نسخة مشابهة للقطاع المدني وما يحتويه من خدمات وأعمال ولكنها تخدم القطاع العسكري أولاً وثم (عند الضرورة) القطاع المدني. متابعة قراءة “انضم للجيش وتعلّم مهنة”

Share