انه موسم صيد الصين

سلة التعليقات اليومية على الاحداث

انه موسم صيد الصين

بينما موسم صيد روسيا ما زال مستمراً ، شنت وسائط الاعلام العالمية حملات مركزة على الصين ، وقد اشتدت مع اشتداد التأزم في بحر جنوب الصين مع أمريكا.

ما زالت ، لحد الآن ، محصورة في حملات إعلامية مستمرة مركزة على اظهار الجانب الضعيف أو السلبي للصين – بغض النظر عن مدى صحته. وتتناقل الوسائط الإعلامية عملية سرد الاخبار فيما بينها على شكل تمرير كرة في الملعب ، مما يضمن عدم انقطاعها.

أحقاً هذا ركود

نشرت مؤخراً احدى الوسائط الإخبارية العالمية خبراً تباكت فيه زيادة تأزم الوضع الاقتصادي الصيني ، ووصفته بأنه قد تحول على ركود. كل هذا لأن الإنتاج الصناعي الصيني لشهر يوليو 2016 كان أقل قليلاً من المتوقع. وأعزت ذلك إلى المصاعب التي تواجهها الصين في تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على الصناعة. كما عددت مجموعة من النتائج التي اعتبرتها مأسوية ، بما في ذلك ضعف نمو بيع تذاكر السينما في الصين! متابعة قراءة “انه موسم صيد الصين”

Share

يكون أو لا يكون – ملحمة مصادرة الأراضي الفلسطينية

سلة التعليقات اليومية على الاحداث

يكون أو لا يكون – ملحمة مصادرة الأراضي الفلسطينية

تذكرني إسرائيل بالفيلم الكارتوني لسلفستر القط الأسود الذي يحاول باستمرار اكل العصفور تويتي الأصفر. فهوا في صراع دائم مع نفسه حول الاقدام على اكل تويتي أم الانتظار لفرصة سانحة لا تراه فيها سيدته العجوز التي تضربه على رأسه بالمكنسة كلما رأته يتحرش بالعصفور. فهو في جميع الأحوال ينوي أكل العصفور ، ولكن السؤال متى؟ الجواب: لما يتأكد بأنه سينفذ من عقاب العجوز.

كذلك إسرائيل ، التي بنيت على أراضٍ فلسطينية ، فهي مستمرة بالنمو من خلال مصادرة الأراضي الفلسطينية الجديدة. ويزداد أو ينقص معدل المصادرة حسب مزاج الرأي العام الدولي ، ولكن بالأخص حسب الضغط السياسي الأمريكي. فإذا أمنت العقاب ، فإنها سعيدة بقنص وبلع الأراضي الفلسطينية. أما إذا ضغطت عليها أمريكا ، فحينئذٍ تتوقف ظاهرياً ، وتؤجل عملية القنص لحين بروز فرصة سانحة. متابعة قراءة “يكون أو لا يكون – ملحمة مصادرة الأراضي الفلسطينية”

Share

البيع عبر الانترنت يطغى على تجارة التجزئة التقليدية

سلة التعليقات اليومية على الاحداث

البيع عبر الانترنت يطغى على تجارة التجزئة التقليدية

يبدو أن الحرب الشرسة بين البيع عبر الانترنت وتجارة التجزئة التقليدية قد ازدادت دمويةً.

فقد أعلنت سلسلة متاجر مَيْسيز الشهيرة Macy’s في أمريكا نيتها اغلاق مائة متجر مما يشكل 15% من اجمالي متاجرها الضخمة. كما أن العديد من شركات التجزئة الكبيرة حالياً في طور اغلاق مئات المحلات. بل أن كبيرهم ، متجر ول مارت Walmart ، ينوي اغلاق 450 متجراً. وقد بلغ عدد موظفي التجزئة المسرحين لحد الآن (خلال سنة 2016) حوالي 44 ألف موظف! ويعود جزء كبير من ذلك الدمار للمنافسة القوية التي تواجه هذه المتاجر من شركة أمازون، ملاقة تجارة البيع على الانترنت.

وتأكيداً لذلك، فقد أعلنت شركة ول مارت هذا الأسبوع عن شرائها شركة جت دوت كوم jet.com بملغ 3.3 مليار دولار ، وذلك حتى تنافس أمازون في حقلها. خصوصاً وأن مبيعات ول مارت عبر الانترنت هي فقط حوال 12 مليار دولار مقابل مبيعات أمازون البالغة 80 مليار دولار. (مع العلم بأن اجمالي مبيعات ول مارت العملاقة هي 482 مليار دولار).

لا شك أن هذا يمثل تغيير هيكلي في السوق الأمريكي الذي ، عاجلاً أم آجلاً ، سيؤثر سلباً على قطاع العقار التجاري ويجره لأسفل. أي لا تتوقعوا طفرات وفورات في العقار التجاري الأمريكي في المستقبل المنظور.

وبالرغم من ذلك ، فإن الاستثمار العقاري هو استثمار طويل الأمد ، وطالما أن ملاك العقار يسيطرون على حماسهم وجشعهم ويكتفون بعوائد نظرية حوالي 5% ، ربما تمكنوا من تعدي العاصفة الآتية. بشرط أنهم كانوا أصلاً حكماء عند شراء عقاراتهم. أي لم يدفعوا اسعاراً خيالية في قمة الطفرة أو الموجة الاقتصادية ولم يعتمدوا كلياً على القروض.

وحيث أن جميع النظم والاتجاهات التجارية الأمريكية عادة تنتشر حول العالم (خلال 5 – 15 سنة) ، فإنه من الحكمة أن ينتبه باقي العالم لهذه الظاهرة ويستعد لانتصار البيع عبر الانترنت على محلات التجزئة التقليدية.

Share

هل منظمة أوبك غير متفائلة بشأن 2017؟

سلة التعليقات اليومية على الاحداث

هل منظمة أوبك غير متفائلة بشأن 2017؟

الملخص: 

منظمة أوبك لا تبدو متفائلة كثيراً بشأن أسعار النفط في 2017. فبالرغم من أنها تتوقع صعود حجم الطلب على النفط قليلاً ، ولكن لمستويات قياسية عند 95.41 مليون برميل في اليوم ، إلا أنها تبدو قلقة بشأن قصور حجم الطلب عنما كان متوقعاً خلال موسم الصيف الحالي. كما تبدو قلقة بشأن تخمة المخزون النفطي لدى مصانع تكرير النفط العالمية مما قد لا يحفز الطلب على النمو خلال ما تبقى من سنة 2016.

المستفيدين المحتملين: 

مصانع تكرير النفط: نظرياً ، يمكن لهذه المصانع الاستمرار بشراء الخام الرخيص وبيع المنتجات المكررة بأسعار نسبياً أعلى بكثير. 

المستهلكين الأفراد: لن يتعرضوا لزيادات في كلفة قيادة السيارات أو الخدمات الكهربائية ، ولو لحين. 

الدول المستوردة للنفط: مثل الصين والهند وأوروبا وغيرها.

المتضررين المحتملين:

منتجو النفط: خصوصاً الذين يعتمدون بشكل كبير على إيرادات النفط. والأكثر تضرراً هي شركات النفط بالإضافة لدول مثل فنزويلا والمكسيك ونيجيريا والعراق ، وبشكل أقل روسيا وإيران. أما دول الخليج النفطية ، فما زالت تمتلك الأموال الكثيرة مما يعني بأنها تحتاج لفترة أطول من الأسعار المنخفضة قبل أن تشعر بالألم.

التوقيت:

لم يكن متوقعاً أن تعلن أوبك هكذا توقعات غير متفائلة. بل كان متوقعاً أن تقدم توقعات متفائلة منشطة للأسعار. ولكن من جهة أخرى، لو أرادت أوبك حقاً تصعيد الأسعار ولو قليلاً ، لقلصت انتاجها قليلاً أو أعلنت بأنها تنوي عمل ذلك.

فما قد تكون الأسباب لهكذا اعلان؟

حالياً هو موسم تحديد الأسعار المستقبلية للنفط لسنة القادمة ، وعليه تبنى عقود التحوط Hedging . أي يباع الآن النفط المتوقع انتاجه السنة القادمة بسعر محدد. فهكذا اعلانات غير تفاؤلية قد تؤثر نزولاً على أسعار التحوط مما قد يضر بدول تعتمد على التحوط مثل المكسيك. كما أنه ، وهذا الأهم ، قد يضر بأسعار التحوط لمنتجي النفط الحجري في أمريكا والذين استخدموا هذا الأسلوب للبقاء على قيد الحياة طوال السنتين الماضيتين.

Share

الجيش الأوكراني في أقسى تأهب لاحتمال ضربة عسكرية روسية نظرية

سلة التعليقات اليومية على الاحداث

الجيش الأوكراني في أقسى تأهب لاحتمال ضربة عسكرية روسية نظرية

الملخص: 

أعلنت روسيا أمس (10 اغسطس 2016) بأنها اكتشفت مؤامرة إرهابية في شبه جزيرة القرم. 

يبدو أن الحكومة الأوكرانية قد فزعت وبدأت الاتصالات الهاتفية مع رؤساء روسيا ، ألمانيا ، فرنسا ، أمريكا ورئيس الاتحاد الأوروبي. كما أنها طلبت اجتماع مستعجل لمجلس الامن في الأمم المتحدة لبحث التأزم المتنامي بينها وبين روسيا.

المستفيدين المحتملين: 

حلف الناتو: فذلك يتماشى مع استراتيجيته للضغط على روسيا وصبغها بلون المعتدي ضد أوكرانيا. 

الحكومة الأوكرانية: تبدو هذه كحركة استباقية لاحتمال ضربة عسكرية روسية، كما أنها تلفت الانتباه عن المؤمرة الفاشلة. 

أمريكا: فهي التي تقود دفة حلف الناتو.

المتضررين المحتملين:

المواطنون الاوكرانيون: استمرار الملحمة البائسة للحرب الأهلية تضمن استمرار تعاسة وفقر الشعب الأوكراني. 

مواطنو الاتحاد الأوروبي: استمرار لدفعهم نحو الزاوية التي لن تفرز سوى نتائج خاسرة لهم. 

السلام العالمي: استمرار حلف الناتو بتصعيد التأزم ، يقلل فرص تحاشي نشوب حرب عالمية ثالثة.

التوقيت:

يبدو أن اكتشاف المؤامرة الإرهابية حتم الاستغاثة المستعجلة من الذئب الوهمي ، خوفاً من نفاذ صبر الذئب الحقيقي. هل تضفي هذه الاستغاثة السريعة أي مصداقية على صحة المؤامرة الإرهابية؟ هل تذكرنا بقصة: “اللي على رأسه ريشة يحسس عليها”.

Share