المزيد عن: صفقات الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط والإمارات

التعليق:  هذا تقرير آخر ولكن يبدو أنه يركز على الشرق الأوسط بدون منطقة شمال أفريقيا. ويشير إلى أن صفقات الدمج والاستحواذ بين الشركات في الشرق الأوسط في النصف الأول من 2018 زادت 62% وبلغت إجمالي قيمتها 25.4 مليار دولار، كانت حصة الإمارات 65% منها. كما بلغت إجمالي الصفقات الواردة للإمارات 34 صفقة بقيمة 6.6 مليار دولار.

أما اجمالي الصفقات الخارجة خلال النصف الأول من 2018، فقد زادت 20% وبلغت 7.5 مليار دولار وتمثل 82 صفقة. وهنا كذلك، نالت الامارات حصة الأسد التي بلغت 75% .

ومن الملاحظ أن معظم الصفقات كانت كبيرة القيمة ومالت نحو قطاعي النفط والغاز والخدمات المالية، ومنها: دمج البنكين السعوديين سآب والأوال بصفقة قيمتها 5 مليار دولار، واستحواذ بنك الامارات على بنك دنيز التركي بمبلغ 3.2 مليار دولار، وشراء شركة OMG النمساوية وتوتال الفرنسية لحق انتفاع حقل نفطي من شركة أبو ظبي للنفط بقيمة 2.6 مليار دولار، إلخ.

ويرى البعض أن هذا اتجاه تجاري مستمر وناتج عن تشجيع الحكومات للمستثمرين الأجانب من خلال تيسير وتسهيل القوانين والإجراءات.

ولكن هل هذه الصفقات جيدة ومفيدة للاقتصادات نفسها؟ وما تأثيرها (خصوصاً الضخمة منها) على العمالة والبطالة الوطنية؟ وكيف ستزيد النشاط التجاري في جميع القطاعات وخصوصاً قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة؟ قد يحتاج الأمر لمزيد من التحليل والدراسة للتأكد من قيمتها المضافة، وللاطمئنان إلى أنها ليست مجرد إعادة جدولة أو ترتيب أوضاع مالية أو إعادة توزيع للأصول.

بشكل عام: ايجابي
سلبي لمن؟: لاقتصادات الدول المشاركة في الصفقات، في حالة عدم وجود قيمة مضافة مؤثرة لصالحها.
إيجابي لمن؟: للإمارات لأنها تعزز وتدعم وضعها وسمعتها كمركز مالي استثماري صاعد.
قوة تأثيره: معتدل
المدة الزمنية: متوسط إلى طويل المدى

لقراءة الخبر الأصلي:  https://ameinfo.com/money/banking-finance/what-makes-the-uae-a-ma-haven-in-me/

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.