حلول العجز كثيرة – هل النرويج أحدها؟

حلول العجز كثيرة ، ولكنها غير كافية

تقلصت القروش فأخذنا نبحث في الأوراق الصفراء القديمة عن من نلومه لتقلص ايراداتنا ، وكذلك من نحمله مصاريفنا فيزداد صافي دخلنا. هذا شعور طبيعي جداً وينم عن حنكة تجارية متبعة في شركات القطاع الخاص. ولكن أحياناً ، حتى الشركات تفشل في إيجاد حل ومخرج من زيادة مصاريفها على دخلها ، فيفلس بعضها ، ويلجأ بعضها لتقليص حجمه كثيراً ، وقلة تجد خلاصها في الاندماج مع شركات أخرى أكبر منها ، أو مساوية لها ولكنها ناجحة ورابحة.

وتمر الكويت (والدول النفطية) الآن في هكذا مرحلة ، فقد انخفض سعر النفط فتقلصت إيرادات الدولة التي تمثل الرافد الرئيسي لدخل الأفراد على شكل رواتب المواطنين والوافدين. كما تمثل الرافد الشبه الوحيد لشركات القطاع الخاص التي تعتمد على مشاريع ومناقصات الدولة وعلى مشتريات الأفراد عند صرفهم رواتبهم. متابعة قراءة “حلول العجز كثيرة – هل النرويج أحدها؟”

Share

خطة الاصلاح الاقتصاد الكويتي (1 من 3)

 حلول غير تقليدية للإصلاح المالي والاقتصادي (1 من 3)

خطة “فتوش” للإصلاح المالي والاقتصادي

الفتوش سلطة مشهورة تعتمد أساساً على ما تبقى لديك من خضروات واعشاب مختلفة وخبز بايت لا تكفي بمفردها لطبخ طبخة كاملة ، فتجمعها معاً لتشكل طبقاً جديداً ولكن لا تستطيع أن تسميه سلطة خس أو ملفوف أو طماطم وإنما سميت باسم الشخص الذي اخترعها.

وكذلك بالنسبة لوثيقة الإصلاح المالي والاقتصادي للكويت التي ، بعد الاطلاع على محتواها المنشور ، تبدو وكأن الأفكار والأهداف المطروحة “بواقي” أفكار ودراسات مختلفة موجودة على الرف منذ عشرات السنين وبعضها ربما بايت. كما أن طرحها يبدو سطحي وعام مما يجعلها أقرب إلى الامنيات المكررة منذ عقود. طبعاً قد تكون هناك تفاصيل أكثر مع خارطة طريق واضحة ولكن لم نشاهدها.

يقول المثل الإنجليزي: “يتواجد الشيطان في التفاصيل” The devil is in the details . أي قد تكون النوايا جيدة إلا أن التطبيق يتطلب تفاصيل وخطوات وإجراءات في معظمها مزعج ويحارب من قبل كل من يتضرر منها أو من لا يفهم أثرها الكلي على المدى الطويل فيرى ويحكم فقط على ما هو أمام أنفه.

وباستعراض برنامج الإصلاح المالي المنشور مؤخراً في الصحف (القبس) ، يمكن التعليق السريع التالي: متابعة قراءة “خطة الاصلاح الاقتصاد الكويتي (1 من 3)”

Share