مرض السكري وخطة الإصلاح

مرض السكري وخطة الإصلاح

تعثر جاسم في الشارع فسقط وشج رأسه. أسرع المارة إليه وضمدوا جراحه، ثم تفرقوا كل في دربه، فرحين بأنهم قد عالجوا مشكلة المسكين. ولكن علاجهم كان سطحياً وآنيًّ ومؤقتاً، ويخاطب الظاهر لا الباطن أو الأساس والسبب. كذلك خطة الإصلاح الحالية، تخاطب الجانب الظاهر والآني والمؤقت. فهي تقدم علاجات محاسبية لعجز الميزانية. متابعة قراءة “مرض السكري وخطة الإصلاح”

Share

اصلاح الاقتصاد الكويتي (2 من 3)

حلول غير تقليدية للإصلاح المالي والاقتصادي
استعراض المشكلة  (2 من 3)

المشكلة الحالية التي تواجه الكويت هي هبوط سعر النفط ابتداءً من سنة 2014 من مستوى حوالي 120 دولار للبرميل ليصل حوالي 20 دولار في أواخر 2015 ، وهو الآن يحوم حول مستوى 30 دولار. وبالرغم من توقعات البعض باحتمال صعوده خلال سنة أو سنتين إلى مستويات بين 40 – 60 دولار إلا أنها ليست مضمونة. أما شبه المضمون هو أن السعر لا يمكنه الصعود كثيراً فوق مستوى 70 دولار لأن عند ذلك المستوى ينطلق وبغزارة انتاج النفط الحجري المنافس في أمريكا وغيرها ، وهو الذي كان في الأساس أحد أسباب هبوط الأسعار. كما أن هناك احتمال قوي بأن يتقلص استخدام النفط وما شابهه من وقود هيدروكربوني خلال الثلاثين سنة القادمة وإحلال محله الطاقة المتجددة من شمسية ورياح. فقد وقعت جميع دول العالم في أواخر 2015 معاهدة الطاقة النظيفة في مؤتمر البيئة في باريس التي الزمت العالم على التوقف التدريجي عن استخدام النفط مع موعد للتوقف النهائي في سنة 2045 ، أي بعد 33 سنة فقط.

يفترض بأن ميزانية الكويت تحتاج حالياً لسعر نفط حوالي 60 – 70 دولار للبرميل حتى تتوازن. أقل من ذلك تحقق عجزاً وأعلى من ذلك تحقق فائضاً. كما أن بند المصاريف في تزايد مستمر سنة بعد سنة وقد تضاعف حوالي أربع مرات خلال العشرين سنة الماضية. مما يعني أن خلال عشرة سنوات قد نحتاج لسعر 120 دولار للبرميل لتغطية مصاريف ميزانية الدولة. متابعة قراءة “اصلاح الاقتصاد الكويتي (2 من 3)”

Share