قانون الدين العام – أيكون أم لا يكون؟

ينحصر الجدل الحالي حول قانون الدين العام في: هل يُسْمَح للدولة باقتراض 20 مليار دينار لمدة 20 سنة أم لا؟ ويَسْتَنِدُ معظم مؤيدو الاقتراض على أن عجز الميزانية في تفاقم والسيولة غير متوفرة، وأن خيار الاقتراض أرخص من بيع أصول الاحتياطيات. بينما يستند معظم معارضو الاقتراض على الخوف من صرف المبالغ المقترضة على ما هو غير منتج في ظل غياب الإصلاح المالي والاقتصادي الحقيقي، كما يشككون بصحة الادعاء بشح السيولة لتغطية العجز الحالي. متابعة قراءة “قانون الدين العام – أيكون أم لا يكون؟”

Share

هل تورطت منظمة أوبك؟

تواجه أمريكا عدة مشاكل متصادفة في آن واحد. ضعف وهشاشة اقتصادها وورم فقاعات الأصول المتضخمة، وانتشار وباء كورونا، وتهديد قطاع النفط الحجري الأمريكي. ويعتقد الكثيرون بأن هذه المشاكل مجتمعة قادرة على زعزعة الاقتصاد الأمريكي واسقاطه أو في أحسن الأحوال إدخاله في مرحلة كساد عميق وطويل. وقد نشطت مؤخراً الحكومة الأمريكية محاوِلةً التصدي لكل واحدة من هذه المشاكل وما زلنا ننتظر لنرى أثر ذلك. متابعة قراءة “هل تورطت منظمة أوبك؟”

Share

مظاهرات في البصرة تهدد انتاج النفط العراقي

التعليق: النتيجة الحتمية لسنوات الصراع الخارجي والداخلي في العراق هي افقار الشعب. ومع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، قد اندلعت الآن مظاهرات في البصرة (وهي مركز انتاج النفط في جنوب العراق) تطالب بوظائف للأهالي. ولحد الآن، قد قتل متظاهر واحد وجرح عدة متابعة قراءة “مظاهرات في البصرة تهدد انتاج النفط العراقي”

Share

طريق مسدود أمام منتجي ومستهلكي النفط

قد تسارعت أسعار النفط لأعلى هذه السنة ويعتقد البعض بأنها قد تصل 100 دولار للبرميل. وهذا أمر مفزع للكثيرين ويحذرون من أن هكذا صعود يعثر بل يدمر فرص تعافي ونمو اقتصادات دول كثيرة. لذلك نشاهد بوادر هلع وتسارع لعمل أي شيء، بغض النظر عن مدى فعاليته الحقيقية. متابعة قراءة “طريق مسدود أمام منتجي ومستهلكي النفط”

Share

هل تغير اتجاه أسعار النفط إلى نزولي؟

السلة اليومية – تعليق على خبربر الأصلي:

هل تغير اتجاه أسعار النفط إلى نزولي؟

تعليق “مرسل”: كان الأسبوع الماضي سيئاً لنفط، فقد هبطت الأسعار حوالي 8%، و كسر سعر نفط تكساس تحت مستوى 50 دولار ، وبرنت تحت مستوى 43 دولار. يبدو أن المضاربين قد باعوا وسيلوا مراكزهم. فهل سيتحولون الآن للبيع على المكشوف؟ متابعة قراءة “هل تغير اتجاه أسعار النفط إلى نزولي؟”

Share

مسرحية النفط

مسرحية النفط

تحليلات نفطية كثيرة، وآراء أكثر، واستنتاجات تتأرجح كالبندول، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، بين المعقول وغير المعقول. يبدو وكأن الجميع يهرول في نفقٍ مظلم فلا يرون المخرج.  متابعة قراءة “مسرحية النفط”

Share

ذئاب النفط على الأبواب!

ذwolf-725380_640ئاب النفط على الأبواب!

لم ينتظر منتجو النفط الحجري حتى يجف الحبر على اتفاقية أوبك المتعلقة بتخفيض الإنتاج، فانكبوا على سوق الآجل ليبيعوا نفطهم ضمن عقود تسليم في سنتي 2017 و 2018. وبأسعار فوق سعر 55 دولار للبرميل وربما تقارب 60 دولار. (في الحقيقة بدأوا بالبيع الآجل بعد اجتماع أوبك في الجزائر في نهاية سبتمبر، ولكن وزادوا مبيعاتهم كثيراً بعد اتفاق أوبك في نهاية نوفمبر). متابعة قراءة “ذئاب النفط على الأبواب!”

Share

أسعار النفط تلهو على المراجيح ، ناسيةً الاستثمار في الحقول

أسعار النفط تلهو على المراجيح ، ناسيةً الاستثمار في الحقول

هناك الآن شبه إجماع على أن صعود أسعار النفط 20% خلال شهر أغسطس غير قابل للديمومة. فقد كان الصعود فني بحت ، حيث تسارع البائعون “على الحساب” لشراء وتغطية مبيعاتهم المكشوفة. فما زالت أساسيات العرض والطلب على النفط غير متوافقة ، وقد تبقى كذلك لأواخر 2016 أو ربما لبعد منتصف 2017 .

طبعاً ، أي اتفاق بين المنتجين الرئيسيين على تجميد الإنتاج سيوقف هذا الواضع المخسر لجميع الأطراف ، وسيرفع أسعار النفط إلى مستويات أكثر مقبولة للدول المنتجة المحملة بعجوزات ضخمة في ميزانياتها. فالاجتماع المقرر لأوبك في سبتمبر القادم ينوي ، ولو نظرياً ، فعل ذلك. أو هكذا نوه مؤخراً وزير النفط السعودي. متابعة قراءة “أسعار النفط تلهو على المراجيح ، ناسيةً الاستثمار في الحقول”

Share

هل منظمة أوبك غير متفائلة بشأن 2017؟

سلة التعليقات اليومية على الاحداث

هل منظمة أوبك غير متفائلة بشأن 2017؟

الملخص: 

منظمة أوبك لا تبدو متفائلة كثيراً بشأن أسعار النفط في 2017. فبالرغم من أنها تتوقع صعود حجم الطلب على النفط قليلاً ، ولكن لمستويات قياسية عند 95.41 مليون برميل في اليوم ، إلا أنها تبدو قلقة بشأن قصور حجم الطلب عنما كان متوقعاً خلال موسم الصيف الحالي. كما تبدو قلقة بشأن تخمة المخزون النفطي لدى مصانع تكرير النفط العالمية مما قد لا يحفز الطلب على النمو خلال ما تبقى من سنة 2016.

المستفيدين المحتملين: 

مصانع تكرير النفط: نظرياً ، يمكن لهذه المصانع الاستمرار بشراء الخام الرخيص وبيع المنتجات المكررة بأسعار نسبياً أعلى بكثير. 

المستهلكين الأفراد: لن يتعرضوا لزيادات في كلفة قيادة السيارات أو الخدمات الكهربائية ، ولو لحين. 

الدول المستوردة للنفط: مثل الصين والهند وأوروبا وغيرها.

المتضررين المحتملين:

منتجو النفط: خصوصاً الذين يعتمدون بشكل كبير على إيرادات النفط. والأكثر تضرراً هي شركات النفط بالإضافة لدول مثل فنزويلا والمكسيك ونيجيريا والعراق ، وبشكل أقل روسيا وإيران. أما دول الخليج النفطية ، فما زالت تمتلك الأموال الكثيرة مما يعني بأنها تحتاج لفترة أطول من الأسعار المنخفضة قبل أن تشعر بالألم.

التوقيت:

لم يكن متوقعاً أن تعلن أوبك هكذا توقعات غير متفائلة. بل كان متوقعاً أن تقدم توقعات متفائلة منشطة للأسعار. ولكن من جهة أخرى، لو أرادت أوبك حقاً تصعيد الأسعار ولو قليلاً ، لقلصت انتاجها قليلاً أو أعلنت بأنها تنوي عمل ذلك.

فما قد تكون الأسباب لهكذا اعلان؟

حالياً هو موسم تحديد الأسعار المستقبلية للنفط لسنة القادمة ، وعليه تبنى عقود التحوط Hedging . أي يباع الآن النفط المتوقع انتاجه السنة القادمة بسعر محدد. فهكذا اعلانات غير تفاؤلية قد تؤثر نزولاً على أسعار التحوط مما قد يضر بدول تعتمد على التحوط مثل المكسيك. كما أنه ، وهذا الأهم ، قد يضر بأسعار التحوط لمنتجي النفط الحجري في أمريكا والذين استخدموا هذا الأسلوب للبقاء على قيد الحياة طوال السنتين الماضيتين.

Share

حروب النفط: الكارثة القادمة؟

حروب النفط: الكارثة القادمة؟

مروان سلامة *

25 ديسمبر 2014

إذا كان الهدف من رفض مجموعة أوبك تخفيض الإنتاج هو المحافظة على حصصها السوقية ، وإذا بقيت أسعار النفط هزيلة أو استمرت في النزول خلال الأشهر القادمة ، فعندئذٍ يصبح الأمر مجرد وقت قبل أن يبدأ أعضاء أوبك من الانقضاض على حصص بعضهم البعض أو حصص المنتجين خارج أوبك.

والنتيجة المحتملة لهكذا سيناريو ترجح فوز المنتجين الذين يمتلكون أقل تكاليف انتاج عند البئر ، ويمتلكون أكبر فوائض مالية يمكن استخدامها في وقت الضيق الناتج عن تقلص إيرادات النفط. ومن بين كبار المنتجين نرى أن السعودية والكويت في وضع جيد يرجحهما للفوز بهكذا حرب. بينما نرى منتجين كفنزويلا ونيجيريا في مرتبة أكبر المتضررين ويتبعهما بمسافة منتجون مثل ايران والعراق وثم بعد مسافة لا بأس بها روسيا.

هناك احتمالات وسيناريوهات عديدة. أحدها أن تفلس فنزويلا وتدهور سياسياً لدرجة تغير الحكم فيها. وهذا سيناريو ربما ليس بسيئ من منظور أمريكا. متابعة قراءة “حروب النفط: الكارثة القادمة؟”

Share