حرب تجارة دولية؟

السلة اليومية – تعليق على خبر

حرب تجارة دولية؟

تعليق “مرسل”: يبدو أن الرئيس ترامب مصمم على “إعادة عظمة أمريكا”. ولا شك أن إحدى الخطوات نحو هذا الهدف هو تقليص عجز ميزان التجارة الخارجية مع بقية دول العالم. فأمريكا تستورد أكثر بكثير مما تصدر، وأسهل وأسرع طريقة لمعالجة ذلك هو سن رسوم جمارك على الواردات من كبار المصدرين لأمريكا – مثل الصين وألمانيا.

وبالرغم من معارضة مجلس الوزراء الأمريكي لفكرة الرسوم، إلا أن ترامب يبدو مصمماً على ذلك، وقد يبدأ برسوم 20% على الحديد الصيني وغيره. فهل سيتبع ذلك برسوم على الواردات من ألمانيا؟ قد تتضح الصورة بعد اجتماع الدول G20 المزمع عقده خلال أيام، والذي يتوقع أن تحدث فيه مواجهات مثيرة.

في جميع الأحوال، سن رسوم على الواردات الصينية لن يفرح الصين بتاتاً، وفي حال تحققه، يمكن توقع فترة ساخنة من ردود الأفعال.

فعلى المدى الطويل، رفع الرسوم على الواردات لا يعالج، بالضرورة، عجز الميزان التجاري. خصوصاً بالنسبة للسلع الضرورية والتي لا تنتج محلياً. ربما ن الأفضل اتباع استراتيجية تشجيع النمو المحلي من خلال الصرف الداعم للمشاريع وللتنمية، لا المبالغة في المصاريف العسكرية والأسلحة.

 

بشكل عام: تشاؤمي
سلبي لمن؟: للصين والتجارة العالمية. وعلى المدى الأطول لأمريكا.
إيجابي لمن؟: لأمريكا على المدى القصير.
قوة تأثيره: قوي
المدة الزمنية: متوسط وطويل المدى

لقراءة الخبر الأصلي: http://www.zerohedge.com/news/2017-06-30/trump-overrules-cabinet-prepares-unleash-global-trade-war

Share

رأي واحد على “حرب تجارة دولية؟”

  1. The US national debt is close to $ 20 trillion and its ratio to GDP is 108%. Only four developed countries (Japan, Italy, Portugal and Greece) have higher debt to GDP ratios. Increasing investment in infrastructure will help in creating more jobs and higher growth rates and eventually reduce the debt. However, President Trump is unlikely to cut military expenditures (16% of budget) to finance his ambitious infrastructure investment program and this is why he needs more than a little help from his overseas friends. I am wondering if perhaps austerity measures, at the risk of a recession, are the only means to achieve a significant reduction in US national debt?
    I my view, a nation qualifies for greatness not by its military power and economic wealth alone but also, and more importantly, by its higher moral and ethical codes and practices.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.